شركة الفنون تصميم وبرمجة التطبيقات

نبذة عن رواية مئة عام من العزلة

آخر تحديث: 6 يونيو 2022
نبذة عن رواية مئة عام من العزلة

نبذة عن رواية مئة عام من العزلة

تعدُّ رواية مئة عام من العزلة من أهم الروايات في أدب أمريكا اللاتينية، نشرت الرواية عام 1967م، وهي من تأليف الكاتب الكولومبي الشهير غابرييل غارسيا ماركيز، ترجمت الرواية إلى أكثر من 30 لغة، وبيع منها نحو 30 مليون نسخة حول العالم على الأقل، وتقع الرواية في نحو 504 صفحات، وهي من روايات الواقعية السحرية التي يدمج فيها الكاتب بين الواقع والخيال.

ملخص رواية مئة عام من العزلة

تدور رواية مئة عام من العزلة حول مدينة خيالية في كولومبيا والعائلة التي أسستها، وعاشت فيها على مدى عدة أجيال، وفيما يأتي تلخيص رواية مئة عام من العزلة:[١]

تأسيس ماكوندو

تبدأ رواية مئة عام من العزلة مع مغادرة شخص يدعى البطريرك خوسيه أركاديو بوينديا من مدينته بعد أن قتل شخصًا يدعى أغيلار، ويصل إلى منطقة قرب نهر ويخيِّم فيها، وخلال فترة التخييم يحلم بأن يبني مدينة جميلة جدًّا يطلق عليها اسم مدينة المرايا، والتي يمكنها أن تعكس العالم كله، وبالفعل يبدأ بتأسيس المدينة، ويطلق عليها اسم “ماكوندو”، وهي مدينة محاطة بالمياه من جميع الجهات.

يبني خوسيه أركاديو بوينديا المدينة وفق تصوراته وأحلامه، وتبقى هذه المدينة الصغيرة معزولة عن العالم الخارجي لسنوات عديدة، باستثناء بعض زيارات الغجر السنوية الذين كانوا يأتون إليها، ويعرضون على سكان المدينة بعض التكنولوجيا الحديثة في ذلك الوقت مثل؛ المغناطيس والجليد والتلسكوب، وتنشأ علاقة صداقة وروابط متينة بين زعيم الغجر ميلكياديس وخوسيه أركاديو بوينديا.

جنون خوسيه أركاديو بوينديا

يتعرف خوسيه أركاديو بوينديا على كثير من أسرار الكون التي يعرضها عليه الغجر خلال زياراتهم، وشيئًا فشيئًا ينعزل ويصبح منطويًا على نفسه أكثر، ويصيبه هوس كبير بالبحث والتقصي حول تلك الأسرار المبهمة إلى أن يصاب بالجنون، ولا يتحدث إلا باللغة اللاتينية، فيضطر أبناؤه إلى ربطه بشجرة الكستناء في ساحة البيت إلى أن توفي بعد عدة سنوات.

عائلة خوسيه أركاديو بوينديا

كانت أوسولا زوجة خوسيه أركاديو بوينديا متخوفة من إنجاب الأبناء؛ لأن عائلة بوينديا كانت قد أنجبت طفلًا له ذيل ما اعتبر وكأنه لعنة في العائلة، ولكنها تنجب من زوجها ثلاثة أبناء، وهم: خوسيه أركاديو، أورليانو، أمارانتا، ويتابع هؤلاء الأولاد الحياة وتفاصيلها العادية في مدينة ماكوندو، وتميز أورليانو بقدرته على التنبؤ، أما الابنان الآخران فأخذا عن أبيهما حب المعرفة والاطلاع.

تنضمُّ إلى عائلة بوينديا طفلة تدعى ريبيكا، وتصبح فردًا من أفراد الأسرة، وفي يوم من الأيام يغادر خوسيه أركاديو الابن مع الغجر دون سابق إنذار بعد أن وقع في حبَِّ واحدة من بناتهم، وتذهب والدته للبحث عنه، وتعود بعد فترة مع بعض التجار إلى القرية دون أن تتحدث عما حدث لها خارج القرية، ويتزوج أرليانو من ابنة القاضي الصغيرة ريميديوس.

انفتاح ماكوندو على العالم

بعد سنوات طويلة تنفتح ماكوندو على العالم الخارجي، وعلى الحكومة في كولومبيا، وتحدث فيها انتخابات ولكنها مزيفة بين حزب المحافظين والليبراليين، وهذا ما يدفع أورليانو إلى المشاركة في الحرب الأهلية ضدَّ حكومة المحافظين، إذ تموت زوجته ريميديوس من النزيف، فينتقل أورليانو للمشاركة في الحرب ويصبح قائد القوات الليبرالية ويشارك في عشرات الحروب ويتعرض للموت.

ولكن في الوقت المناسب يعود أخوه خوسيه أركاديو وينقذه من الموت، ثمَّ يتعب من الحرب ويعقد معاهدة سلام مع المحافظين، ويقضي بقية أيام حياته في المنزل عاكفًا على صناعة سمكة صغيرة ذهبية في ورشة البيت، ويتزوج من ريبيكا، ولكن والدته أورسولا تطردهما؛ لأنها لم تكن موافقة على هذا الزواج، وتخاف من لعنة الذيل.

نهاية مدينة ماكوندو

بعد سلسلة طويلة من الأحداث العنيفة والمصائب الكبيرة التي تحلُّ على عائلة بوينديا في قرية ماكوندو، تحين نهاية المدينة والعائلة، وذلك بعد سبعة أجيال منذ الجد خوسيه أركاديو بوينديا، إذ يعثر أورليانو بيبليانو وهو ابن ميمي وهي ابنة كل من أورليانو الثاني وفريناندا، ويفك شيفرة الأوراق الموجود في المنزل، وهي أحد كنوز العائلة.[٢]

ويتعرف على أنَّ الموجود فيها هو ما سيحدث للعائلة طوال تلك السنوات، حتى أنَّ تلك اللفافات تنبأت بأنَّه سوف تهب عاصفة قوية وأمطار غزيرة على القرية، وفي النهاية تفنى المدينة جميعها، وتنتهي عائلة بوينديا إلى الأبد بعد مئة عام من العزلة.[٢]

المراجع

  1. جابرييل جارسيا ماركيز، كتاب مائة عام من العزلة، صفحة 1. بتصرّف.
  2. ^ أ ب “مئة عام من العزلة”، غود ريدز، اطّلع عليه بتاريخ 5/2/2022. بتصرّف.