شركة الفنون تصميم وبرمجة التطبيقات

فوائد الحنطة

آخر تحديث: 2 يونيو 2022
فوائد الحنطة

الحنطة

تعتبر الحنطة واحدة من أقدم البقوليات التي عرفتها البشرية، حيث تم اكتشافها في المرة الأولى في المناطق الأوروبية، ثم انتشرت في باقي أنحاء العالم، ويطلق عليها اسم قمح دنكل في بعض المناطق، حيث يتم استخدامه في صناعة الطحين والمستخدم في صناعة المعجنات الصحية، وذلك نتيجة لاحتوائها على العديد من المواد والعناصر الغذائية المهمة، وفي هذا المقال سوف نذكر لكم أهم الفوائد للحنطة.

فوائد الحنطة

هناك العديد من الفوائد التي تعود على الجسم جراء تناول الحنطة، والتي يمكن شملها في النقاط التالية:

  • التخفيف من مشاكل واضطرابات الجهاز الهضمي، والتي تتمثل في الإمساك أو عسر الهضم والغازات المزعجة، وذلك بسبب احتواء الحنطة على كمية كبيرة من الألياف الغذائية التي تعمل على تسهيل حركة الطعام في الأمعاء بسهولة ويسر.
  • المساعدة على خفض الوزن، وتحديداً الحنطة السوداء، حيث إنها تشعر الجسم بالشبع لفترة طويلة، الأمر الذي يقلل من الحاجة والرغبة إلى تناول كميات كبيرة من الطعام.
  • تقليل خطر الإصابة بالسرطانات، وتحديداً في الثدي، البروستات، القولون والمعدة، وذلك لأن قشور الحنطة تحتوي على العديد من المواد الغذائية المفيدة والألياف.
  • المساهمة في بناء العضلات وإمداد الجسم بكمية كبيرة من البروتينات، حيث إنها قد تكون بديلاً عن تناول اللحوم البيضاء أو الحمراء، لذلك ينصح الأشخاص النباتيين بتناول الحنطة للحصول على جميع فوائد البروتينات.
  • المساعدة على التخلص من كميات السوائل أو المياه المحتبسة في الجسم، والتي تكون عادة في الأطراف وحول الخصر، وبالتالي التقليل من ضغط الدم.
  • تعزيز إمداد الجسم بالطاقة والحيوية والإحساس بالدفء، خاصة في فصل الشتاء.
  • المساعدة على تقليل نسبة السكر في الدم، لذلك ينصح الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري بجعل الحنطة من الأطعمة الأساسية في النظام الغذائي.
  • تقليل خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام أو ترققها، وخاصة في المراحل المتقدمة في السن، بالإضافة إلى تقليل خطر الإصابة بأمراض الأسنان مثل التسوس أو النخر، وذلك لأن الحنطة تحتوي على العديد من الأملاح المعدنية مثل الزنك، والسيلينيوم، وغيرها.
  • خفض خطر الإصابة بأمراض الشعب التنفسية، بالإضافة إلى التخفيف من الربو أو الأزمات التنفسية، وذلك لأنه يحتوي على مستويات عالية من المغنيسيوم، بالإضافة إلى الفيتامينات، وأهمها فيتامين هـ.
  • تقليل خطر الإصابة بمرض فقر الدم، أو الأعراض المصاحبة له مثل آلام الرأس، أو الدوخة أو الشحوب في الوجه، حيث إنه يحتوي على نسبة عالية من الحديد، والذي من شأنه تحفيز عملية إنتاج هيموجلوبين الدم.
  • التقليل من نسبة الكوليسترول والدهون الضارة في الدم، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية أو النوبات القلبية.