X
X



حازم الخالدي

حازم الخالدي


نشأة حازم الخالدي

من عروس الشّمال انطلقت رحلة الكاتب والصحفي والمثقف الأردني حازم موسى الخالدي، رحلةٌ كانت ستتجه إلى خارج حدود الأردن لدراسة تخصص الصحافة والإعلام بسبب عدم وجود كليّاتٍ للإعلام في الأردن آنذاك، ولكن الأقدار شاءت أن يبقى الخالدي في الأردن ملتحقاً بأولى دفعات الصّحافة والإعلام في جامعة اليرموك التي كانت قد افتتحت كليتها حديثًا. [1] وُلد الخالدي في مدينة إربد عام 1962م، وأنهى دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية فيها، وكانت رحلته ستتجه إلى خارج حدود الأردن لعدم وجود كليات إعلام في الأردن آنذاك، ولكن كان حظه وافًرا إذ التحق بأولى الدفعات الصحافة والإعلام فيجامعة اليرموك العريقة، والتي كانت قد افتتحت كليتها حديثًا، فحصل على البكالوريوس في الصحافة والإعلام عام 1984م، ثمّ أكمل دراسته ودرس الفلسفة وحصل على دبلوم عالٍ فيها عام 1990.[١]

تعليم حازم الخالدي

تأثر الخالدي بألوان الصحافة اللبنانيّة والتي كانت في أوجها آنذاك بسبب المناخ الديمقراطي الذي كان في لبنان، فكان مُتابعاً جيدًا لمجلات الصّياد، الحوادث، والوطن العربي، وذلك لأنّ هذه المجلات تتميّز بالتحليلات العميقة والتقارير الصحفيّة الموسّعة، في الوقت الذي كانت توزّع فيه في الأردن وقت صدورها في لبنان، وساعده على ذلك دراسته في مرحلة البكالوريس ومرحلة الدبلوم العالي في الإعلام والفلسفة.[١]

السيرة المهنية لحازم الخالدي

تابع حازم الخالدي الصحفيين عن بُعد بحكم دراسته في الصحافة والإعلام، ووجود غالبية الصحفيين في العاصمة عمان، ثم اقترب من الصحفيين الكبار بمختلف اتجاهاتهم الفكرية بعد استقراره في العاصمة عمان، فتأثر بهم، وكان منهم: الصحفي عرفات حجازي الذي كان يعمل نقيبًا للصحفيين، وتأثر أيضًا بالصحفي إبراهيم أبو ناب.[٢]عمل في مجلة الأقصى قبل أن يتخرج، ثمّ عمل في إحدى المكاتب الصحفية إذ أنّه كان يعمل مراسلًا، فكان يُراسل جريدة الرأي العام الكويتية وجريدة الشرق الأوسط، وعمل أيضًا مراسلًا لجريدة الأنباء الكويتية، وعمل في صحيفة صوت الشعب، [2] ثم انتقل للعمل في صحيفة الغد عام 2007 م، ولكنّ العمل الأكثر تميّزًا في رحلته المهنية هو العمل في وكالة الأنباء الأردني (بترا)، فقد أثرت بشكل كبير في حياته، إلا أنّه كان يغطي القطاع الصحي، فقد عرف معاناة الناس وآلامهم وأحزانهم وأمراضهم،[٢]ويفتخر الخالدي أكثر بكشفه للعديد من القضايا التي أثارت الرأي العام في حينها، وأهمها نقل مادة السمنة بصهاريج النضح، ومشكلة المصاعد المعطلة في مستشفى البشير، وتبعها زيارات ملكية للمستشفى وتوجيهات بإصلاحها، إلى جانب العديد من المواضيع التي تقترب من حياة الناس.[٢]

المناصب التي تولاها حازم الخالدي

تولى الخالدي عددا من المناصب في العديد من الوكالات الإخبارية والمؤسسات الإعلامية نذكر منها الآتي:[٣]

  1. ترأس أول قسم ثقافي تمّ تأسيسه في الوكالة.
  • يعمل الآن رئيسًا لقسم الأخبار الثقافية في وكالة الأنباء الأردنية (بترا).
  • فقد عمل حازم الخالدي مراسلًا ومحررًا صحفيًا للصحف المحلية والعربية، كما عمل حازم الخالدي محرر في صحيفة الغد الأردنية.
  1. انضم إلى مجلس نقابة الصحفيين عام 2011 م.
  2. ترأس منتدى الإعلام الثقافي في النقابة.
  3. عمل مستشارًا إعلاميًا للهيئة الأردنية الأوروبية العليا.
  4. عمل مديرًا لمديرية الأخبار، ثم أصبح مستشارًا لمديرها.

نجح في الدورة الثانية للانتخابات في نقابة الصحفيين، وأصبح أمينًا للسر في النقابة، حيث قرر نقيب الصحفيين الزميل طارق المومني استدعاء الزميل حازم الخالدي ليصبح عضواً في مجلس النقابة كونه حاصلاً على أكثر الأصوات بعد الزملاء الذين فازوا في انتخابات نقابة الصحفيين التي جرت في 2/5/2011، حيث كان الزميل خليل المزرعاوي استقال من عضوية المجلس لإتاحة الفرصة لزميل آخر مؤكداً اعتزازه بالزملاء أعضاء مجلس النقابة وتقديره لأعضاء الهيئة العامة لنقابة الصحفيين الذي ينتسب إليها.

نشاطات حازم الخالدي

كان للخالدي نشاطات عديدة في مجالات مختلفة في مجال الدورات والمهرجات والمؤتمرات الصحفية والندوات، نذكر منها الآتي:

الدورات التدريبية

عمل مدربًا معتمدًا في وكالة الأنباء الأردنية في مجالات متعددة، ومنها ما يأتي:[٤]

  1. الإخراج الصحفي.
  2. كتابة الأخبار الصحفية.
  3. كتابة التقارير والتحقيقات والقصص الصحفية.
  4. وشارك في العديد من الدورات التدريبية في المجال الإعلامي والصحفي داخل الأردن وخارجه، وما زال إلى الآن يعمل في مهنة التدريب الإعلامي.

المهرجانات

اجتهد في المهرجانات التي أقيمت في الأردن، ومنها:[٤]

  1. مهرجان جرش.
  2. مهرجان الفحيص.
  3. مهرجانات أخرى بمختلف أنواعها.

المؤتمرات الصحفية والندوات

غطى حازم الخالدي العديد من المؤتمرات والندوات الصحفية وورش العمل بمختلف المجالات في كل من (الأردن، لبنان، العراق، الإمارات، مصر، تركيا، فرنسا).

مؤلفات حازم الخالدي

تنوعت مؤلفات الخالدي ما بين مؤلفات صحفية وما بين أعمال أدبية، نذكر منها الآتي:

المؤلفات الصحفية

من مؤلّفاته الصحفيّة ما يأتي:[٤]

  1. مقالة بعنوان “مهانة وكبرياء” ناقش فيها الوضع السوري.
  2. مقالة بعنوان “درسان متشابهان في التضليل الإعلامي الأمريكي” وناقش فيها الحرب على العراق والحرب على فيتنام .

الأعمال الأدبية

من أهمّ أعماله الأدبية ما يأتي:[٤]

  1. قصة الحورية والجرجور.
  2. مسرحية حطب كانون.
  3. نص مسرحي “لحظة الانهيار”.

تكريم حازم الخالدي

حصل الخالدي على تكريم من جهات مختلفة منها:[١]

  1. تكريم من وزارة الصحة.
  2. تكريم من وزارة الثقافة.
  3. والعديد من المؤسسات الثقافية والجمعيات الاجتماعية.

ورغم التطور في الصحافة الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، فإنّ حازم الخالدي يعتبر الصحافة الورقية أساس المهنية ومهما حصل من تطور فإنّها لن تفنى ولن تموت، ودعا الصحفيين أن يدافعوا عن مهنيتهم وأن لا يتخلوا عن مبادئهم السامية التي تفرضها المهنة عليهم، وقد جاءت الصحافة الإلكترونية مُكملة لها ضمن السياق الطبيعي لتطور الإعلام.[١]

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث “حازم الخالدي “، الشعب . بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت “حازم الخالدي”، الشعب . بتصرّف.
  3. “حازم الخالدي”، يوتيوب . بتصرّف.
  4. ^ أ ب ت ث “حازم الخالدي “، مكتبة نور . بتصرّف.






X
X
X

اللهم اجعلنا ممن ينشرون العلم ويعملون به واجعله حجه لنا لا علينا

تصميم وبرمجة شركة الفنون لحلول الويب